محمد بن علي الصبان الشافعي

411

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

ولم يضف من ظروف المكان إلى الجملة إلا لدن وحيث . وقال ابن برهان : حيث فقط هذا هو الأصل الشائع في لسان العرب ( ونصب غدوة بها عنهم ندر ) كما في قوله : « 485 » - فما زال مهرى مزجر الكلب منهم * لدن غدوة حتّى دنت لغروب فلدن حينئذ منقطعة عن الإضافة لفظا ومعنى . وغدوة بعدها نصب على التمييز أو على التشبيه بالمفعول لشبه لدن باسم الفاعل في ثبوت نونها تارة وحذفها أخرى لكن يضعفه سماع النصب بها محذوفة النون أو خبرا لكان محذوفة مع اسمها أي لدن كانت الساعة غدوة . ويجوز جر غدوة بالإضافة إلى الأصل ، فلو عطفت على غدوة المنصوبة جاز جر المعطوف مراعاة للأصل ( شرح 2 ) للغاية . والذوائب جمع ذؤابة الشعر . وغوان جمع غانية وهي الجارية التي غنيت بجمالها عن الحلى . وراقهن أعجبهن . ورقنه أعجبنه حتى لا حراك به كذا فسره في ديوانه . ( 485 ) - هو من الطويل . ومزجر الكلب خبر ما زال . ومنهم في محل النصب على الحال . والشاهد في لدن غدوة حيث نصب غدوة بعدها تشبيها بالمفعول . ومنهم من يرفعها تشبيها بالفاعل . ومنهم من جرها على القياس . ولم يقع غدوة بعد لدن إلا مصروفة . واختار ابن مالك نصبها على التمييز . وقيل هو خبر لكان المقدر . والتقدير لدن كانت الساعة غدوة . وقوله لغروب أي لوقت غروب . ( / شرح 2 )

--> - والمقاصد النحوية 3 / 427 ، والأشباه والنظائر 4 / 47 ، وأوضح المسالك 3 / 145 ، وهمع الهوامع 1 / 215 . ( 485 ) - البيت من الطويل ، وهو لسفيان بن حرب ، في شرح التصريح 2 / 46 ، وشرح ابن عقيل 394 ، ولسان العرب ( لدن ) وهمع الهوامع 1 / 215 .